لونا
أكبر بسبوسة في العالم
تُعد شركة لونا (Luna) إحدى أبرز العلامات الغذائية في المملكة العربية السعودية والمنطقة، وهي جزء من شركة الصناعات الغذائية الوطنية. على مدى عقود، ارتبطت منتجات لونا بثقة العائلات وجودة المنتجات الغذائية التي تحضر في العديد من المنازل يوميًا. وتقدم الشركة مجموعة واسعة من المنتجات الغذائية مع التزام قوي بمعايير الجودة وسلامة الغذاء.
النتائج
- 11,752,144
- مشاهدات الفيديو
- 11,000
- قطعة بسبوسة تم توزيعها
- 4000
- الحضور الأشخاص خلال محاولة تحطيم الرقم القياسي
الملخص
مع اقتراب شهر رمضان، أرادت لونا إطلاق حملة مميزة تعكس روح المشاركة والدفء التي يجسدها هذا الشهر الكريم. حملت الحملة عنوان “معك في أيامك ولياليك”، وهدفت إلى الاحتفاء بلحظات التجمع العائلي حول المائدة الرمضانية.
لكن السؤال كان: كيف يمكن تحويل منتج تقليدي محبوب مثل البسبوسة إلى لحظة استثنائية تجمع المجتمع وتلفت الانتباه ليس فقط على مستوى المملكة ولكن العالم؟
الحل
هنا جاء دور فريق الاستشارات الإقليمي في غينيس للأرقام القياسية، الذي اقترح تحويل حلوى تقليدية محبوبة مثل البسبوسة إلى لحظة احتفالية عبر محاولة تحطيم لقب أكبر بسبوسة في العالم!
تم تنظيم محاولة تحقيق لقب غينيس للأرقام القياسية لأكبر بسبوسة في العالم في غرناطة مول بالرياض، حيث تم إعداد البسبوسة مباشرة أمام الجمهور.
شارك في إعدادها 11 طاهياً متخصصاً في الحلويات العربية، الذين عملوا معاً لتحضير بسبوسة ضخمة بلغ طولها 14 متراً وعرضها 2.20 متر.
معلومة مهمة: كان الحد الأدنى لتحقيق هذا الرقم القياسي 100 كغ فقط.
وفي 13 فبراير 2026 في الرياض، المملكة العربية السعودية، تم قياس البسبوسة من قبل أحد الحكّام الرسميين في غينيس للأرقام القياسية، وفق الإرشادات والمعايير المعتمدة لضمان دقة النتائج. ليصل وزنها إلى 662 كغ، محققة بذلك لقب غينيس للأرقام القياسية لأكبر بسبوسة في العالم.
ولم يتوقف الأثر عند تحقيق الرقم القياسي فقط. فقد تم التعاون مع جمعية حفظ النعمة بالرياض لضمان توزيع البسبوسة بعد الفعالية بطريقة منظمة وآمنة، بما يضمن عدم هدر الطعام والاستفادة الكاملة منه. وتعكس هذه الخطوة التزامًا بالاستدامة والمسؤولية المجتمعية، خاصة في شهر رمضان حيث ترتفع معدلات الهدر الغذائي.

نفخر بتحقيق هذا الرقم القياسي قبل حلول شهر رمضان، وهو الوقت الذي تتصدر فيه البسبوسة موائد العائلات في أنحاء المملكة. يعكس هذا الإنجاز شغفنا بالجودة وبالمجتمع، واحتفاءنا بتقاليدنا بطريقة كبيرة ومميزة.