(Logitech ) لوجيتك تركيا
أكثر عدد من نقرات الماوس في دقيقة واحدة
شركة Logitech العالمية، تطوّر معدات ألعاب عالية الأداء يثق بها ملايين اللاعبين و الجيمرز حول العالم. وتشمل منتجاتها الماوس ولوحات المفاتيح وسماعات الرأس المصممة خصيصًا للاعبين التنافسيين وفرق الرياضات الإلكترونية، من المواهب الصاعدة إلى المحترفين على أعلى المستويات.
النتائج
- خلال أسبوع واحد فقط من إطلاق المنتج بتركيا
- نفاد الكمية
- وصول إعلامي
- 12 مليون
- مشاهدات الفيديو
- 5 ملايين
الملخص
كانت Logitech G تستعد لإطلاق ماوس PRO X2 SUPERSTRIKE، المصمم لتحقيق سرعة نقر استثنائية وثبات في الأداء على مستوى احترافي في تركيا أسطنبول.
لكن التحدي كان واضحًا: كيف يمكن تحويل ميزة تقنية مثل سرعة النقر إلى تجربة مرئية وموثوقة وذات صلة حقيقية بمجتمع اللاعبين؟
أرادت Logitech G لحظة إطلاق تثبت أداء الماوس تحت ضغط حقيقي، بدلاً من الاكتفاء بوصف مواصفاته التقنية.
الحل
اقترح فريق الاستشارات في غينيس للأرقام القياسية عدة أفكار إبداعية لتحويل سرعة النقر إلى محاولة رقم قياسي تنافسية. ومن بين هذه الأفكار، برزت فكرة واحدة بوضوح: محاولة تحقيق الرقم القياسي لأكبر عدد من نقرات الماوس في دقيقة واحدة.
وتعاونت Logitech مع بطل الرياضات الإلكترونية الشاب Yiğit Arslan المعروف باسم Yigox، وهو لاعب محترف يبلغ من العمر 18 عامًا، لمحاولة تحطيم هذا الرقم القياسي.
معلومة مهمة: كان هذا التصنيف جديدًا بالكامل، وقد تم تحديد الحد الأدنى لتحقيق الرقم عند 750 نقرة.
في 10 فبراير 2026 في إسطنبول، تركيا، جلس Yiğit أمام جهازه مستخدمًا ماوس PRO X2 SUPERSTRIKE. لم تكن هناك فرصة ثانية. ولا إعادة تصوير. فقط 60 ثانية على الساعة. نقرة بعد نقرة، تصاعد التوتر في الغرفة. كل حركة تطلبت سرعة، وتحملًا، وثقة كاملة في الجهاز بين يديه.
وعندما توقّف المؤقت، كان الرقم واضحًا: 760 نقرة.
وهكذا تحقق لقب غينيس للأرقام القياسية لأكبر عدد من نقرات الماوس في دقيقة واحدة.
لكن تلك الدقيقة الواحدة كانت نتيجة أسابيع من التدريب والانضباط والتحسين المستمر. فقد تدرب Yiğit بلا توقف للحفاظ على الإيقاع دون فقدان الدقة. وفي الوقت نفسه، عمل فريق Logitech G بشكل وثيق مع مدير المشروع في غينيس للأرقام القياسية لضمان فهم جميع الإرشادات الرسمية والالتزام بها بالكامل قبل إعلان نجاح المحاولة من قبل الحكم الرسمي.
إن تحقيق لقب في غينيس للأرقام القياسية هو رمز لتجاوز الحدود ووضع معايير جديدة. بالنسبة لنا، يمثل هذا الإنجاز نقطة التقاء مثالية بين الابتكار والأداء والشغف. هذا اللقب ليس مجرد محطة مهمة، بل رسالة واضحة. فهو يثبت أنه عندما تلتقي التكنولوجيا المتقدمة مع عزيمة الإنسان، يمكن إعادة تعريف حدود الممكن. لم يكن الأمر مجرد إطلاق منتج… بل شعور بصناعة لحظة تاريخية.