فيلم الأنمي الشهير "ديمون سلاير" يحطم رقماً قياسياً تاريخياً في شباك التذاكر العالمية
انشترت شعبية سلسلة أفلام ومسلسلات "ديمون سلاير" (قاتل الشياطين) حول العالم وفي عالمنا العربي وحتى بين الأفراد التي لا تتابع بشكل عام الرسوم المتحركة اليابانية "الأنمي".
منذ إصدار الموسم الأول للسلسلة في عام 2019، حقق مسلسل الأنمي هذا ضجة واسعة على شبكة الإنترنت.
ونشير إلى أن الأنمي "ديمون سلاير" مبني من قصص كتب المانجا للمؤلف كويوهارو غوتوغي.
وكما يعلم العديد، تبع الموسم الأول من السلسلة فيلم بعنوان "فيلم قاتل الشياطين الفيلم: قطار اللانهاية".
ولكن هل كنتم تعلمون بأن الفيلم يحظى بالرقم القياسي لأعلى نسبة ربح لفيلم رسوم متحركة ياباني في شباك التذاكر العالمية؟

يمثل الفيلم تكملة لقصة المسلسل، ونشير إلى أن الفيلم تم توزيعه من قبل شركة أنيبلكس، وتم عرضه لأول مرة في اليابان في 16 أكتوبر عام 2020.
تخطى فيلم "ديمون سلاير" بسهولة كل ما سبقه من أفلام الأنمي محطماً عائدات شباك التذاكر، ومحققاً بذلك لقب فيلم الرسوم المتحركة (أنمي) بأعلى عوائد ربح عبر التاريخ.
بدأت عائدات الفيلم بالإقلاع منذ أول دقيقة لعرض الفيلم بسبب النجاح الذي حققه الجزء الأول من المسلسل مصحوباً بالتشويق لمتابعة القصة.
وفي 2020 وبعد البداية القوية للفيلم، حقق فيلم "قاتل الشياطين الفيلم: قطار اللانهاية" بالإجمالي عوائد تعادل 475،761،339 مليون دولار أمريكي (52 مليار ين ياباني أي ما يعادل 1،747،471،398 درهم إماراتي) في شباك التذاكر حتى 28 مايو 2021 بحسب الإحصاءات.
ولكن شعبية السلسلة لم تتوقف عند ذلك فحسب، بل زادت شهرتها وعدد جمهورها ليعاود الفيلم كسر الرقم القياسي من جديد.
عاد الفيلم لكسر الرقم القياسي بعد مواصلة نجاحه كما أشرنا في ديسمبر 2022، وهذه المرة بعوائد بلغت 506,523,013 مليون دولار أمريكي (69 مليار ين ياباني أي ما يعادل 1.86 مليار درهم إماراتي) في شباك التذاكر، متغلباً بذلك على أي فيلم أنمي آخر عبر التاريخ.
تدور أحداث القصة في الفيلم القياسي حول البطل الذي ينطلق في رحلة عبر اليابان (والتي امتلأت بالشياطين في خيال القصة).
وتركز القصة على شخصية تانجيرو ونيزوكو، والذي يختص بمحاربة هذه الشياطين بحثاً عن علاج لأخته التي تحولت إلى واحدة من هذه الوحوش.

يقوم أبطال القصة بالتعاون مع تانجيرو وأخته سعياً للبقاء على قيد الحياة بعدما قام شيطان بشن هجوم وقتل العديد.
يمتلئ الفيلم بحركات ورسوم متحركة براقة وسريعة، ويتضمن العديد من المعارك الشيقة والمؤثرة واللحظات العاطفية.
كل هذه الأمور أدت بالفيلم للوصول إلى العالمية، وهي أن يتمكن فيلم لم تخرجه هوليوود لأول مرة في التاريخ من تصدر الأرباح في شباك التذاكر على الصعيد العالمي.
نشير إلى أن الرقم القياسي لأعلى نسبة أرباح لفيلم رسوم متحركة ياباني في شباك التذاكر العالمية كان يعود سابقاً إلى فيلم "اسمك" والذي صدر عام 2016.
تعرفوا على المزيد من غينيس للأرقام القياسية باللغة العربية، يمكنكم قراءة المزيد من مقالاتنا الإلكترونية.
أو الاطلاع على وسائل التواصل الاجتماعي: