لا يصدّق: حبة عملاقة من "البلوبيري" تزن أكثر من 70 ضعف حجمها الطبيعي
حبة التوت الأزرق هذه والتي زرعت في أستراليا هي أثقل ما تم تسجيله عبر التاريخ من هذا النوع.
تزن أثقل حبة توت عبر التاريخ 20.4 جرامًا – أي حوالي ما يقرب 70 ضعف متوسط وزن التوت البري – أي أنها أثقل بمقدار 4.2 جرام من الرقم القياسي السابق.
زُرعت هذه الحبة من التوت القياسي من قبل "مجموعة كوستا" والمزارعون براد هوكينج، وجيسيكا سكالزو، وماري فرانس كورتوا في مزرعة التوت التابعة لكوستا في كوريندي، نيو ساوث ويلز - أقدم ولايات أستراليا وأكثرها اكتظاظاً بالسكان.
نمت ونضجت ثمرة التوت القياسية على مدار 12 شهر، وهي من صنف "إيتيرنا" الجديد، والذي طورته المجموعة. وتعد واحدة من أحدث الإصدارات البرامج الزراعية.
قبل بضعة أيام من فترة الحصاد، لاحظ براد أن حجم الثمرة كان "قد نمى بشكل كبير"، لكنه لم يدرك "مدى تميزها عن غيرها" إلا في صباح يوم الحصاد وبعد قطفها.
ويقول: "إن إيتيرنا كصنف من أصناف التوت يتمتع بنكهة لذيذة جداً، وتكون دائماً كبيرة الحجم. عندما قطفنا حبة التوت هذه، كان هناك حوالي 20 حبة توت أخرى من نفس الحجم تقريباً".
"شعرت بالفرح الشديد وأن أمسك بحبة التوت. وعلى الرغم كونها ثمرة كبيرة الحجم، إلا أنها احتفظت بالجودة ذاتها في النكهة والطعم،. وهذا ما يحدث عادة عند تطوير صنف ممتاز من التوت".

يعرف توت إيتيرنا بكونه "مقرمش" وأيضاً لتمتعه بمدة صلاحية طويلة، بالإضافة إلى كونه كبير بشكل استثنائي.
تمتلك مجموعة كوستا شبكة واسعة من المزارع، مما يسمح لها بتطوير نوع أو نوعين جديدين من التوت "يحظى بقيمة تجارية عالمية" في كل عام.
ولتلبية المتطلبات العالمية المتزايدة، يتطلع فريق العمل إلى زراعة أصناف جديدة قادرة على التكيف مع المناخات الحارة.
لا تكتفي مجموعة مزارع كوستا بزراعة التوت الأزرق، بل تقوم أيضاً بزراعة أنواع متنوعة من التوت الأخرى، وكذلك العنب، والأفوكادو، والطماطم، والفطر.

ويذكر براد: "على الرغم من أن هدفنا الأساسي في الإنتاج هو الحصول إلى أعلى درجة من الجودة العالية للفاكهة بشكل مستمر، إلا أننا نحصل على فاكهة بأحجام كبيرة في جميع محاصيلنا".
"وأنا فخور جداً للاحتفال اليوم مع فريق مكون من أشخاص يملأهم الشغف وهم هنا في المزرعة، ويعتبر هذا الإنجاز بمثابة اعتراف بكل العمل الشاق الذي يتم بذله في إنتاج هذه المحاصيل".
تعرفوا على المزيد من غينيس للأرقام القياسية باللغة العربية، يمكنكم قراءة المزيد من مقالاتنا الإلكترونية.
أو الاطلاع على وسائل التواصل الاجتماعي: إنستغرام، ثريدز، تيك توك، سناب تشات.