صور مجمعة تظهر لوكاس وهو في صندوق مليء بالجليد

تمكن البولندي لوكاس سبونار من دخول كتب التاريخ بعد أن أصبح أول شخص يبقي جسده بالكامل داخل صندوق من الجليد لأكثر من أربع ساعات.

حيث حطم صاحب الـ 53 عام الرقم القياسي لأطول مدة للبقاء في الجليد (فئة الرجال) بواقع 4 ساعات ودقيقتين، متغلباً بذلك على الرقم القياسي السابق بمقدار 50 دقيقة.

ولتوثيق هذا الرقم القياسي، تنص القواعد الإرشادية على وجوب بقاء كامل الجسد ما عدا الرأس والرقبة داخل الجليد طيلة فترة المحاولة بأكملها، وكما يجب ارتداء ملابس السباحة فقط.

@gwrarabic

أطول مدة للحفاظ على كامل الجسد في الجليد (فئة الرجال) 🥶⏱️ 4 ساعات ودقيقتين من قبل لوكاش سبونار

♬ original sound - Guinness World Records Arabic

قام لوكاس بوضع واقي الفم لحماية أسنانه من الضرر أثر حركة فمه السريعة بسبب الارتجاف من شدة البرد.

وأشار لوكاس إلى أنه شعر بعدم الراحة والانزعاج في البداية، ولكن الشعور كان يتقلص تدريجياً قبل أن يعود بشدة في آخر مراحل المحاولة.

كانت درجة حرارة جسمه وحالة وعيه تحت المراقبة باستمرار أثناء وجوده في صندوق الجليد، وبعد أن تجاوز حاجز الأربع ساعات الغير مسبوقة، قرر مشرفو السلامة إيقاف محاولة كسر الرقم القياسي.

وقال لوكاس أن الدافع وراء قرار تحطيم هذا الرقم القياسي يعود لحبه لـ “walruses”، وهو مصطلح يستخدم لوصف محبي التعرض للبرد الشديد.

وأوضح قائلاً: "دفعني حبي للبرد إلى أن أختبر نفسي هذه المرة بالجلوس داخل الجليد بنفسه".

لوكاس وهو يقف في الجليد

وكما يقول لوكاس فإن التحديات الشديدة والصعبة تجعله "يشعر بأنه على قيد الحياة". ونشير إلى أنه تسلق أربعة من أعلى قمم الجبال في بولندا في الماضي دون أي معدات حماية ووقاية من البرودة.

لوكاس هو أيضاً أحد منظمي حملة "بحيرة الملائكة"، حيث يقوم هو وزملاؤه بالغطس في بحيرة تارنوبرزيج مرة واحدة شهرياً عند شروق الشمس قبل التبرع لدار رعاية الملائكة للأطفال المصابين بالسرطان.

تم تسجيل الرقم القياسي لأطول مدة اتصال كامل للجسم بالثلج منذ عام 2000، عندما حقق الرياضي المتطرف والمتحدث التحفيزي ويم "رجل الثلج" هوف زمناً قدره 30 دقيقة.

بدأ توثيق ومراقبة الرقم القياسي لأطول مدة للحفاظ على كامل الجسد في الثلج منذ عام 2000، عندما حقق الرياضي والمتحدث التحفيزي الشهير ويم "رجل الثلج" هوف الرقم القياسي بواقع 30 دقيقة.

نشير إلى أن ويم قام بتحطيم رقمه القياسي عدة مرات خلال السنوات الأربع التالية، وصولاً إلى ساعة و8 دقائق.

ثم بدأ لقب صاحب الرقم القياسي بالتنقل من شخص إلى أخر مع ظهور متنافسين جدد من البرازيل والصين وألمانيا، لكن ويم كان يستعيد اللقب في كل مرة يخسره.

وبعد أن حطم الرقم القياسي 15 مرة، جاءت محاولة ويم الأخيرة في عام 2013، محققاً حينها ساعة و 53 دقيقة.

يذكر أن الرياضيين البولنديين يسيطرون على الرقم القياسي في الآونة الأخيرة، حيث كانت من نصيبهم ثلاثة أرقام أخيرة في هذا المجال.

تعرفوا على المزيد من غينيس للأرقام القياسية باللغة العربية، يمكنكم قراءة المزيد من مقالاتنا الإلكترونية.

أو الاطلاع على وسائل التواصل الاجتماعي: إنستغرام، ثريدز، تيك توك، سناب تشات.