محاضر في كلية القانون بجامعة هارفارد يؤدي تمرين العقلة بتعداد قياسي خلال دقيقة

من قبل Sanj Atwal
تاريخ النشر
Adam Sandel doing pull up

وضع المحاضر في كلية القانون بجامعة هارفارد، آدم ساندل في نصب عينيه هدف تحقيق رقم قياسي مبهر يحظى بتنافس كبير في مجال الرياضة والقوة.

حيث استحوذ على لقب أكثر عدد تمرين العقلة في دقيقة واحدة بإجمالي مذهل يعادل 77.

تدرب آدم والذي يبالغ من العمر 38 عام بشكل متواصل على مدار الأربع السنوات الماضية للاستعاد لمحاولة تحقيق الرقم القياسي. نشير إلى أن اللقب كان يعود لآدم سابقاً، ولكنه فقده في عام 2020 حين استحوذ هونغ تشونغتاو من الصين عليه بإجمالي 74، متغلباً على آدم بواقع ستة.

تمكن آدم إلى يومنا هذا من كسر الرقم القياسي خمس مرات، متحدياً نفسه بشكل مذهل حيث كان إجمالي تمارين العقلة التي تمكن من تحقيقها خلال دقيقة في أول مرة حقق بها الإنجاز 51 في عام 2016.

وقال آدم: "يعتبر هذا الرقم القياسي من قبل العديد واحداً من أصعب الأرقام القياسية، وقد وصلت في السنوات الأخيرة المنافسة إلى مستويات شرسة". وأضاف: "في نهاية المطاف، يعدد التحدي بمثابة الاختبار النهائي للقوة والقدرة على التحمل".

تنص القواعد الإرشادية لتحقيق الرقم القياسي على وجوب الالتزام بعدة معايير من مثل: وجوب استخدام قبضة اليد، رفع الذقن إلى فوق العارضة، خفض الجسم حتى يصبح المرفقان مستقيمين، ولا يمكن أن ينحني الخصر.

ولتحقيق أقصى قدر من السرعة، اعتمد آدم على استخدام قبضة واسعة، مما أدى إلى تقصير المسافة بين ذقنه والعارضة.

وقال آدم: "أن الذين لم يتدربوا أو يمارسوا التمرين بقبضة واسعة قد لا يدركون أن المحافظة على الوضعية تصبح أصعباً".

"قد يبدو الأمر سهلاً لأنك تتجاوز مسافة أقصر إلى العارضة، ولكن قبضتك تكن أضعف بالمقارنة مع القبضة الضيقة، لذلك كان للأسلوب بعض المزايا وبعض العيوب."

نشير إلى أن آدم يحظى برقم قياسي أخر مماثل لم حققه مؤخرا وذلك لأكثر عدد تمرين العقلة (مع ملامسة الصدر للعارضة) في دقيقة واحدة بواقع 36.

آدم ساندل أثناء تأدية تمرين تمرين العقلة

وأشار بطلنا لليوم إلى أن أصعب جزء من محاولة كسر الرقم القياسي كانت آخر 15 ثانية، حيث دفع جسده إلى أقصى حدوده.

وقال: "الجزء الذي كان يحرقني من شدة التعب هو ظاهر الذراعين. ولكن التمرين كان مرهقاً في كل جسدي نظراً لما تتطلبه المحاولة من درجة عالية من اللياقة البدنية خلال مدة قصيرة."

"كانت حوالي أول 50 تكرار للتمرين تتعلق بالكفاءة والسلاسة – كان الأمر سريعاً جداً، ولكن آخر 15 ثانية هي الفترة التي تضع فيه كل شيء على المحك. وتلك الفترة هي ما يفصل بين رقم قياسي جديد وجملة "حظا أوفر في المرة القادمة".

نشير إلى أن آدم تدرب ستة أيام في الأسبوع كجزء من استعداداته لمحاولة كسر الرقم القياسي، مع تخصيص يومين حصرياً لتأدية تمارين العقلة. اما باقي الأيام، فكانت تركز على التدريبات المتقاطعة، مما يتيح بعض الوقت للتعافي وأخذ الراحة من التمارين "المكثفة للغاية".

ولقد تعرض للعديد من العقبات في مشواره بسبب الإصابات، ولكن بعد فشله بفارق ضئيل في معادلة الرقم القياسي في عام 2022، كان واثقاً من قدرته إلى الوصول إلى هدفه بعد المزيد من التدريب.

"بالطبع، يأمل جزء مني أن يظل الرقم القياسي الحالي على ما هو عليه لفترة من الوقت، لكنني أيضاً متحمس لمعرفة ما إذا كان بإمكان شخص ما الوصول إلى أبعد مما وصلت عليه. عندما يفعلون ذلك، آمل أن أكون مستعداً للإعادة لقبي."

"المتعة الحقيقية لهذه الأرقام القياسية تكمن في مطاردتها واختبار حدود أجسامنا."

تعرفوا على المزيد من غينيس للأرقام القياسية باللغة العربية، يمكنكم قراءة المزيد من مقالاتنا الإلكترونية.

أو الاطلاع على وسائل التواصل الاجتماعي: إنستغرام، ثريدز، تيك توك، سناب تشات.