5 طرق تساعد بها غينيس للأرقام القياسية علامتك التجارية على التميز
كم حملة تسويقية تتذكرها فعلاً من العام الماضي؟
نرى كل يوم إعلانات جديدة، تعاونات مع مؤثرين، إطلاقات منتجات ومحتوى لا ينتهي على منصات التواصل الاجتماعي. والمنافسة على انتباه الجمهور تزداد عاماً بعد عام.
ففي عام 2025، وصل الإنفاق على الإعلانات الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى أكثر من 8 مليارات دولار، بنمو يقارب 18% خلال عام واحد.
وفي دول الخليج وحدها، نما اقتصاد صناع المحتوى بنسبة 75% خلال عامين، مع وجود نحو 263 ألف مؤثر محترف.
وسط كل هذا المحتوى، السؤال بالنسبة للعلامات التجارية لم يعد فقط:
كيف نصل إلى الجمهور؟ بل: كيف نصنع شيئاً يتذكره الجمهور بعد أن تنتهي الحملة؟ وهنا يمكن لفكرة الرقم القياسي العالمي أن تصنع الفارق.
بدلاً من أن تكون علامتك التجارية مجرد إعلان آخر يظهر على الشاشة، يمكن أن تصبح صاحبة إنجاز عالمي حقيقي يرتبط باسمها ويستمر بعد انتهاء الحملة.
فكيف يمكن أن يساعد الرقم القياسي علامتك التجارية؟ لنستكشف معا..
1- كيف تحوّل حملتك إلى قصة تستحق الاهتمام؟
التعاون مع مؤثر قد يمنحك الوصول إلى جمهوره، والإعلان المدفوع قد يمنحك ملايين المشاهدات.
وكلاهما يمكن أن يكون جزءاً مهماً من الحملة.
لكن الرقم القياسي يضيف شيئاً مختلفاً: إنجازاً تملكه علامتك التجارية.
يمكن للمؤثرين أنفسهم أن يكونوا جزءاً من محاولة الرقم القياسي، ويمكن دعمها بالإعلانات والمحتوى والعلاقات الإعلامية، لكن في قلب كل ذلك توجد قصة واحدة مرتبطة باسم العلامة التجارية.
وبعد انتهاء الحملة، يمكن الاستمرار في استخدام اللقب في المحتوى، والعلاقات الإعلامية، والفعاليات، والتواصل الداخلي والحملات المستقبلية.
بدلاً من أن تكون علامتك التجارية جزءاً من محتوى شخص آخر، تصبح هي القصة نفسها.
2- حوّل إطلاق منتج إلى حدث ينتظره الناس
تخيل الفرق بين: "أطلقنا منتجاً جديداً." و: "سنحاول تحطيم رقم قياسي عالمي باستخدام منتجنا الجديد." ..نفس لحظة الإطلاق، لكن القصة مختلفة تماماً.
وهذا ما فعلته Logitech G في تركيا عند إطلاق منتج جديد , ماوس PRO X2 SUPERSTRIKE، حيث أصبح المنتج جزءاً أساسياً من محاولة لتسجيل رقم قياسي عالمي. تعرف على القصة كاملة هنا
ووصلت الحملة إلى 12 مليون شخص، وحققت أكثر من 5 ملايين مشاهدة للفيديو، إلى جانب نفاد المنتج خلال أيام.
بدلاً من الحديث فقط عن مواصفات المنتج، أصبح بإمكان الجمهور رؤية المنتج وهو يحقق شيئاً استثنائياً. وهنا يمكن للرقم القياسي أن يعمل جنباً إلى جنب مع باقي عناصر الحملة، من المؤثرين والمحتوى إلى العلاقات الإعلامية والإعلانات المدفوعة، ليمنحها فكرة مركزية تجمع كل هذه العناصر.
3- اجعل جمهورك جزءاً من التجربة
الإعلان يُشاهَد. أما التجربة، فتُعاش.
وهذا أحد أهم الاختلافات في محاولات الأرقام القياسية الجماعية.
يمكن للعلامة التجارية أن تجمع مئات أو آلاف العملاء والموظفين والمشجعين أو أفراد المجتمع حول هدف واحد: هل سننجح في كسر الرقم القياسي؟
هذا السؤال يضيف للحملة الحماس والترقب، لكنه يغيّر أيضاً دور الجمهور.
فبدلاً من مشاهدة الحملة من الخارج، يصبح المشاركون جزءاً من الإنجاز نفسه. و خير مثال هو قم القياسي بالسعودية كبر هاكاثون للتقنية المالية في العالم, حيث كان الناس جزء من الرقم القياسي. أقرأ القصة هنا
وهذا مهم بشكل خاص اليوم، مع اتجاه التسويق في المنطقة بشكل أكبر نحو التجارب الحقيقية وبناء المجتمعات حول العلامات التجارية، وليس فقط زيادة عدد المشاهدات.
وعندما يستطيع شخص أن يقول: "كنت هناك عندما حطمنا الرقم القياسي"، تصبح علاقته بالحملة مختلفة تماماً عن مشاهدة إعلان لمدة 30 ثانية.
4- امنح الإعلام والسوشيال ميديا سبباً للحديث عنك
يمكن لأي علامة تجارية شراء مساحة إعلانية. لكن الحصول على اهتمام الناس والإعلام يحتاج إلى قصة تستحق الحديث عنها.
الأكبر في العالم. الأسرع. الأعلى. أكبر تجمع. أول إنجاز من نوعه.
كلها أفكار تخلق سؤالاً طبيعياً: هل سينجحون؟
وهذه القصة يمكن أن تبدأ قبل يوم المحاولة، وتستمر خلال الحدث، ثم تتحول بعد النجاح إلى محتوى جديد يمكن استخدامه عبر الإعلام والسوشيال ميديا وقنوات العلامة التجارية. مثال لرقم قياسي مؤثر و حصل على أكثر من 10 مليون مشاهدة علي السوشيال , شركة كوكاكولا مصر, أقرأ القصة هنا_
ومن المباني القياسية في دبي، إلى الفعاليات الكبرى في الرياض، وإطلاقات المنتجات في تركيا والمشاريع الاستثنائية في مصر، يمكن للرقم القياسي أن يمنح حملة محلية زاوية تساعدها على الوصول إلى جمهور أكبر.
لكن الأهم هو أن لكل سوق قصته الخاصة. لا توجد فكرة واحدة تناسب جميع الأسواق
منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا ليست سوقاً واحداً.
ما يجذب الجمهور في السعودية قد يختلف عن الإمارات، وما يناسب حملة في مصر قد يحتاج إلى طريقة مختلفة تماماً في تركيا.
كما أن كل حملة تبدأ بهدف مختلف. قد يكون الهدف إطلاق منتج جديد، أو زيادة الوعي بالعلامة التجارية، أو جذب الجمهور إلى فعالية، أو الاحتفال بمناسبة وطنية، أو إشراك الموظفين، أو دعم رسالة مرتبطة بالاستدامة والمجتمع. ولهذا لا تبدأ الفكرة دائماً بسؤال:
"ما الرقم القياسي الذي يمكننا كسره؟" بل بالسؤال الأهم:
"ما الذي نريد أن تحققه هذه الحملة؟"
ومن هنا يمكن تطوير فكرة الرقم القياسي وطريقة التنفيذ بما يناسب السوق والجمهور والهدف والميزانية وطبيعة العلامة التجارية.
5- اصنع شيئاً يبقى بعد انتهاء الحملة
فكر في أنجح حملة نفذتها علامتك التجارية. كم استمرت في ذاكرة جمهورك؟
أسبوعاً؟ شهراً؟ بضعة أشهر؟
هذه واحدة من أكبر تحديات التسويق: نستثمر الكثير لصناعة لحظة، ثم نبدأ من جديد في الحملة التالية.
أما الرقم القياسي، فيمكن أن يصبح جزءاً من تاريخ العلامة التجارية.
افتتاح فندق يمكن أن يصبح افتتاح أطول فندق في العالم. مثل الرقم القياسي لسيل دبي (Ciel Dubai) , أقرأ القصة كاملة هنا لتعرف المزيد.
إطلاق منتج يمكن أن يصبح قصة المنتج الذي ساهم في تحقيق رقم قياسي عالمي.
احتفال بذكرى تأسيس الشركة يمكن أن يتحول إلى اليوم الذي دخلت فيه العلامة التجارية التاريخ.
وبعد انتهاء الفعالية، تبقى الصور والفيديوهات والتغطية الإعلامية وشهادة الرقم القياسي.
والأهم؟ تبقى القصة.
و أخيرا - الرقم القياسي ليس الحملة... بل الفكرة التي تجمعها
من المؤثرين والسوشيال ميديا إلى الفعاليات والعلاقات الإعلامية، يمكن للرقم القياسي أن يكون الفكرة التي تجمع عناصر حملتك حول لحظة واحدة تستحق الاهتمام.
ولأن كل سوق وكل حملة تختلف في أهدافها وجمهورها وطريقة تنفيذها، يعمل فريق غينيس للأرقام القياسية معك للوصول إلى الفكرة الأنسب لعلامتك التجارية.