منحوتة عملاقة من البلاستيك تُلفت الأنظار في الدوحة

من قبل محمد فضيل بوهدة
تاريخ النشر 17 يونيو 2025
أكبر منحوتة لحيوان ثديي مصنوعة من الأكياس البلاستيكية (مدعومة هيكليًا)

في مشهد غير اعتيادي ووسط اهتمام واسع، شهدت مدينة الدوحة يوم 17 فبراير 2025 تسجيل رقم غينيس قياسي عالمي جديد يُعبّر عن التقاء الفن بالبيئة. فقد تم الكشف عن أكبر منحوتة لحيوان ثديي مصنوعة من الأكياس البلاستيكية (مدعومة هيكليًا)، وهي منحوتة تجسّد كائن الأطوم البحري او بقرة البحر

الأبعاد؟

8 أمتار طولًا × 4.1 متر عرضًا × 4.1 متر ارتفاعًا – ما يعادل حجم شاحنة كبيرة أو منزل صغير.

عدد الأكياس المستخدمة؟ 70,000 كيس بلاستيكي أعيد تدويرها!

رسالة بيئية بألوان البحر

المنحوتة، التي تعاون في إنشائها كل من Gallery Five Home LLC وLulu Hypermarket WLL، صُممت بالكامل باستخدام أكياس بلاستيكية زرقاء وبيضاء. والهدف؟

استخدام الفن كأداة قوية لرفع مستوى الوعي حول حماية المحيطات، وتسليط الضوء على أحد الكائنات البحرية الأقل شهرة: الأطوم – الكائن العاشب الذي يُشبه خروف البحر، ويواجه تهديدات بيئية عديدة.

 

هذه المبادرة لم تكتفِ بالابتكار البصري، بل حملت رسالة أعمق: كيف يمكن لإعادة التدوير أن تتحول إلى لغة فنية تلامس قضايا العالم البيئية؟

الفن كأداة للحوار

تحمل المنحوتة شعارًا بسيطًا لكنه قوي:

"يدًا بيد معًا لحماية البحار" – وهي دعوة للمجتمع للتكاتف من أجل مستقبل أكثر استدامة.

عبر هذا العمل، سعت Gallery Five Home إلى ابتكار تجربة فنية قادرة على إثارة التساؤلات، وتحفيز الجمهور على التفكير في تأثير الاستهلاك اليومي، لا سيما فيما يتعلق بالبلاستيك المستخدم لمرة واحدة.

من المهمل إلى الملهم

في وقت تتزايد فيه الدعوات للحد من النفايات، تأتي هذه المنحوتة لتُثبت أن حتى أبسط المواد – مثل كيس بلاستيكي عادي – يمكن أن تتحول إلى شيء مذهل، وهادف، ولا يُنسى.

فهنا، لم يكن الفن مجرد عرض بصري، بل منصة للتغيير ورسالة بصرية مؤثرة عن مستقبل نحتاج أن نحميه.