من قلب دبي.. «إمباور» تحصد رقمين قياسيين جديدين !
هل تخيلت يوماً أن المياه الباردة يمكن تخزينها لاستخدامها لاحقاً في تبريد المباني؟ قد تبدو الفكرة غريبة، لكنها جزء من التقنية التي ساعدت شركة «إمباور» على تحقيق إنجازين عالميين جديدين!
لنأخذك في جولة إلى منطقة الخليج التجاري (Business Bay) في دبي، حيث الأبراج الشاهقة والمباني التي تحتاج إلى التبريد على مدار العام. لكن خلف هذه المباني، هناك عالم كامل من التقنيات الذكية التي ربما لم تسمع عنها من قبل.
وهنا تبدأ قصتنا مع مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، التي أضافت لقبين جديدين من غينيس للأرقام القياسية إلى رصيدها، ليرتفع إجمالي إنجازات مشروعها في الخليج التجاري إلى أربعة أرقام قياسية عالمية!
رقمان قياسيان جديدان.. فما القصة؟
في 12 أكتوبر 2026، تم التحقق رسمياً من تحقيق «إمباور» للرقمين القياسيين التاليين في منشأتها بمنطقة الخليج التجاري:
- أكبر عدد من خزانات تخزين الطاقة الحرارية في منشأة واحدة للتبريد المركزي: 6 خزانات.
- أكبر سعة إجمالية لخزانات تخزين الطاقة الحرارية في منشأة واحدة للتبريد المركزي: 94.65 ميغاواط.
ستة خزانات وسعة تصل إلى 94.65 ميغاواط!
مذهل، أليس كذلك؟ لكن ربما تتساءل الآن: ما علاقة خزانات المياه بالطاقة والتبريد؟ ولماذا يُعد هذا الإنجاز مهماً؟

لحظة.. هل يمكن تخزين البرودة فعلاً؟
نعرف أن الموضوع يبدو تقنياً بعض الشيء، لذلك دعنا نشرحه لك ببساطة!
تخيل أنك تجهز مكعبات الثلج مسبقاً وتحتفظ بها في الفريزر، حتى تستخدمها لاحقاً عندما تحتاج إلى مشروب بارد.
الفكرة هنا مشابهة، ولكن على نطاق أكبر بكثير!
تستخدم «إمباور» خزانات ضخمة لتخزين المياه المبردة خلال الفترات التي يكون فيها الطلب على الكهرباء أقل، ثم تستفيد منها خلال ساعات الذروة، عندما يزداد الطلب على التبريد.
والنتيجة؟ تقليل الضغط على شبكة الكهرباء، وتحسين كفاءة عمليات التبريد المركزي.
هل اعتقدت أن هذه أول أرقام «إمباور» القياسية؟ فكر مجدداً!
لنعد بالزمن قليلاً إلى عام 2024.
في ذلك العام، حقق مشروع «إمباور» في الخليج التجاري رقمين قياسيين آخرين في غينيس للأرقام القياسية:
-
أعلى سعة لمحطة تبريد مركزي: 603.37 ميغاواط.
-
أكبر تغطية لمحطة تبريد من حيث عدد المباني: 188 مبنى وقت التحقق.
والآن، بعد إضافة الرقمين الجديدين المتعلقين بخزانات تخزين الطاقة الحرارية، أصبح المشروع يحمل أربعة ألقاب عالمية!
من سعة محطة التبريد، إلى عدد المباني التي تخدمها، وصولاً إلى تخزين الطاقة الحرارية، لكل رقم قياسي قصة مختلفة عن حجم البنية التحتية والتقنيات المستخدمة.
من الخليج التجاري إلى منصة التتويج في WETEX!
وبالطبع، إنجاز كهذا يستحق الاحتفال!
خلال معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة (WETEX) 2026، الذي أقيم في مركز دبي التجاري العالمي، تسلّم سعادة أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، شهادتي غينيس للأرقام القياسية الجديدتين.
لكن «إمباور» لم تكتفِ بعرض الشهادتين الجديدتين!
فقد خصصت مساحة في جناحها لاستعراض إنجازاتها الأربعة معاً على الشاشات، ما جذب اهتمام زوار المعرض ومنحهم فرصة للتعرف على المشروع والأرقام القياسية التي حققها.
وكانت المناسبة أيضاً فرصة للاحتفاء بجهود الفرق الهندسية والفنية التي تقف وراء هذه الإنجازات.
أربعة أرقام قياسية.. فماذا بعد؟
منذ تأسيسها في دبي عام 2003، توسعت «إمباور» لتصبح أكبر مزود لخدمات التبريد المركزي في العالم، مقدمةً حلول التبريد لمشروعات سكنية وتجارية وفندقية وغيرها.
وتسلط إنجازاتها الجديدة الضوء على جانب قد لا نفكر فيه كثيراً عندما ندخل مبنى بارداً في يوم صيفي حار: كم من التكنولوجيا والهندسة تقف وراء هذه البرودة؟
فمن كان يتوقع أن خزانات المياه المبردة يمكن أن تكون وراء رقمين قياسيين عالميين؟
أربعة ألقاب حتى الآن لمشروع الخليج التجاري، وربما تحمل السنوات القادمة المزيد من المفاجآت.
والسؤال الآن: ما الابتكار القادم الذي قد يتحول إلى رقم قياسي عالمي؟
فريق إمباور
أعرب الفريق عن سعادته الكبيرة بتحقيق لقبين جديدين من غينيس للأرقام القياسية، ليرتفع إجمالي إنجازات مشروع الخليج التجاري إلى أربعة أرقام قياسية عالمية. كما عبّر الفريق عن فخره باستمرار الاعتراف الدولي بإنجازاته، وبالجهود المتميزة التي تبذلها فرقه الهندسية والفنية وراء هذه النجاحات.
كن أنت صاحب الرقم القياسي القادم