رحلة بطول 106 كيلو تثبت أن مستقبل الروبوتات أصبح أقرب مما نتخيل
روبوت بشري يحقق رقماً قياسياً جديداً والمفاجأة أنه فعلها وحده!
أكثر من 56 ساعة من المشي في شوارع حقيقية، دون أي تدخل بشري.
تخيل أنك تمشي في الشارع... وفجأة يمر أحد بجانبك. لا شيء غريب... حتى تكتشف بعد ثوانٍ أنه روبوت!
اعترف... أول شيء ستفعله هو إخراج هاتفك وتصويره.!
وربما هذا بالضبط ما فعله كثير من الأشخاص في الصين، عندما شاهدوا الروبوت البشري "إكسبيديشن A2" وهو يمشي في شوارع المدينة. ولم يكن يتمشى فقط... بل كان في مهمة لتحطيم رقم قياسي عالمي!
وللتقريب... هذه المسافة تعادل إكمال أكثر من سباقَي ماراثون دبي كاملين، دون توقف.
تخيل المشهد...
في صباح يوم عادي ،روبوت يقف عند نقطة البداية في مدينة سوتشو. لا يوجد شخص يوجهه. ولا أحد يتحكم به من بعيد
فقط روبوت... ومهمة واحدة. أن يقطع أكثر من 106 كيلومترات حتى يصل إلى مدينة شنغهاي.
وخلال الرحلة، لم يكن يسير داخل مختبر أو على مسار مخصص.
بل في شوارع حقيقية.
يعبر الطرق.
ويتجنب المشاة. ويتعامل مع السيارات، والجسور، والمنحدرات، وحتى الإضاءة الليلية... كل ذلك بمفرده.

لكن المهمة لم تنتهِ خلال ساعات قليلة, بل استمرت أكثر من 56 ساعة.
وبعد يومين تقريباً من المشي المتواصل، وصل الروبوت إلى منطقة البوند في مدينة شنغهاي، محققاً لقب أطول مسافة يقطعها روبوت بشري في غينيس للأرقام القياسية.
رهييب صح؟
لو فكرت أن الروبوتات ما زالت بعيدة عن حياتنا...
ف أتوقع يكون عندك شوية FOMO أو ببساطة..لا تحب أن يفوتك شيء جديد أو تكون آخر من يعلم. لأن الروبوتات بدأت تظهر في الفنادق، والمستشفيات، ومراكز خدمة العملاء، وحتى في رعاية كبار السن.
يبدو أن المستقبل... لم يعد يطرق الباب, بل بدأ يمشي بجانبنا بالفعل. !