تاريخنا

غينيس للأرقام القياسية - سابقًا موسوعة غينيس للأرقام القياسية - المرجعية الرسمية لتقيييم وتسجيل الارقام القياسية العالمية وقد بدأت كفكرة لعمل كتاب حقائق مرجعي لحل الخلافات الجدلية في الحانات.
اتت فكرة غينيس للأرقام القياسية في بداية الخمسينات من القرن الماضي حيث حضر السير هيو بيفر (1890-1967) المدير التنفيذي لمصنع الجعة "غينيس" حفل رماية وصيد في مقاطعة ويكسفورد. 
خلال الحفل, حصل نقاش جدلي بين السير هيو و مستضيفيه حول اسرع طائر في قارة اوروبا ولم يفلحوا في الحصول على جواب نهائي من اي كتاب مرجعي لتأكيد الاجابة. في 1954, عندما تذكر السير هيو الجدل الذي حدث, اتته الفكرة عمل دعاية لغينيس تقوم على حل النقاشات الجدلية التي تحدث في الحانات وقد دعا التوأم نوريس ماكوايتر (1925-2004) وروس ماكوايتر (1925-1975) - الباحثان والمهتمان بجمع الحقائق والقاطنين في شارع فليت -وطلب منهما تجميع كتاب يشمل كافة انواع المعلومات والأرقام . 
وتم تأسيس شركة "غينيس سوبرلتيفز" في 30 نوفمبر, اما المكتب فقد كان عبارة عن غرفتين في صالة للألعاب الرياضية في الطابق العلوي من منزل لودجيت في 107 شارع فليت.
 
From left to right: Sir Hugh Beaver, the first Guinness World Records book, Ross and Norris McWhirter, Norris McWhirter
 بعد عملية البحث الأولية, بدأ العمل على كتابة الكتاب الذي اخذ حولي 13 اسبوع ونصف (90 ساعة من العمل خلال الاسبوع الواحد) بما فيهم العطل الاسبوعية والاعياد الوطنية. خلال ذلك الوقت لم يكن ماك ويرترز يعلم بان الكتاب سيحقق هذا النجاح الهائل الذي نشهده اليوم والثقة التي حظت عليها تلك العلامة التجارية ليومنا هذا ,وعلي مدار ستين عامًا غينيس للأرقام القياسية تعتبر من الاشياء التي تعد قريبة ومحبوبة من كل العوائل حول العالم. يستمر الكتاب ليكون من افضل الكتب مبيعًا حول العالم والاجيال تعرفه وتستمتع به. بالاضافة الى نشر الكتب فان علامة غينيس للأرقام القياسية التجارية تمتد الى إعلام مختلف يترواح بين الإعلام الالكتروني بالاضافة الى الفعاليات وحلول الأعمال ...وغير ذلك.